كشف رافينيا أن مكالمة هاتفية تلقاها من هانزي فليك كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرته مع برشلونة، بعدما أصبح قريبًا من مغادرة النادي إثر موسمين لم يشعر خلالهما بأنه حصل على التقدير أو المكانة التي كان يبحث عنها.
ووصل الجناح البرازيلي إلى صيف 2024 وهو مقتنع بأن رحيله يمثل الحل الأفضل، قبل أن يتواصل معه فليك فور توليه تدريب برشلونة، ويطلب منه تأجيل قراره حتى يتحدثا بشأن الدور الذي ينتظره داخل مشروعه الجديد.
وقال رافينيا، في مقابلة مع صحيفة «ذا جارديان»: «كنت أعرف في داخلي أنني سأرحل، واتخذت القرار بالفعل من الناحية الذهنية».
وأضاف: «طلب مني فليك ألا أحسم مستقبلي قبل أن نتحدث. أخبرني بأنه يثق بي وأنني سأكون لاعبًا مهمًا، وفي لحظة مثل هذه يمكن لبضع كلمات أن تغير كل شيء».
وتابع الدولي البرازيلي: «قلت دائمًا إن فليك غيّر عقليتي، لكنه لم يغيرني كلاعب فقط، بل غيّرني أيضًا على المستوى الإنساني».
وتحدث رافينيا عن اختياره ضمن قادة برشلونة، قائلًا: «كان الأمر كما لو أن مفتاحًا قد جرى تشغيله داخلي. الآخرون شاهدوا فيّ شيئًا لم أكن قد اكتشفته بنفسي، وهذا غيّرني»، مضيفًا: «ارتداء الشارة يجعلك تشعر بأنك مهم، فهي شرف وليست مجرد قطعة من القماش».
وعن تعامله مع اللاعبين الأصغر سنًا، وفي مقدمتهم لامين يامال، أوضح: «أفضل أن أكون الأخ الأكبر، وليس الأب، لكنك تحتاج أحيانًا إلى التصرف بطريقة أبوية لأنهم ما زالوا صغارًا. وعندما تعاتبهم فإنهم يعرفون أنك تفعل ذلك من أجل مصلحتهم».
وكان برشلونة قد تعاقد مع رافينيا من ليدز يونايتد في صيف 2022 مقابل 58 مليون يورو، إلى جانب 7 ملايين متغيرات. وبعد تسجيل 10 أهداف في كل من موسميه الأولين، انفجر تحت قيادة فليك مسجلًا 34 هدفًا وصانعًا 22 خلال 57 مباراة في موسم 2024-2025، وأسهم في تحقيق الدوري وكأس الملك والسوبر الإسباني، قبل أن يفتتح الموسم الحالي بـ14 هدفًا و3 تمريرات حاسمة في أول 8 مباريات.



