لم تكتفِ إسبانيا بإضافة النجمة الثانية إلى قميصها، بل حصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم على 51 مليون دولار بعد تتويج «لا روخا» بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين.
وفي المقابل، حصل الاتحاد الأرجنتيني على 34 مليون دولار بعد احتلال منتخب التانجو المركز الثاني، ليبلغ الفارق المالي بين البطل والوصيف 17 مليون دولار.
وجاءت هذه المكافآت ضمن حزمة مالية قياسية بلغت 871 مليون دولار، خصصها فيفا للاتحادات الـ48 المشاركة في البطولة، بعد زيادة المبالغ المرصودة بنسبة 15% نتيجة النجاح التجاري الكبير للنسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتضمنت الحزمة حصول كل منتخب على 2.5 مليون دولار لتغطية تكاليف الاستعداد، إلى جانب رفع الحد الأدنى المضمون للمشاركة إلى 10 ملايين دولار، فضلًا عن أكثر من 16 مليونًا لدعم تكاليف البعثات وزيادة مخصصات التذاكر.
كما تحمل فيفا تكاليف رحلات الذهاب والعودة بدرجة رجال الأعمال، إضافة إلى الإقامة والإعاشة لبعثات تضم 50 فردًا من كل اتحاد، في ظل المسافات الطويلة التي قطعتها المنتخبات خلال البطولة الأولى بمشاركة 48 فريقًا وإقامة 104 مباريات.
وتزامنت المكافآت التاريخية مع طفرة مالية غير مسبوقة لفيفا، الذي رفع مستهدف إيراداته خلال الدورة الممتدة من 2023 إلى 2026 إلى 13 مليار دولار، مقابل 7.57 مليار دولار تقريبًا في الدورة السابقة، مع توقع إعادة استثمار نحو 90% من الإيرادات في كرة القدم.
ولا تمثل الإيرادات البالغة 13 مليار دولار صافي أرباح فيفا، إذ لم يُعلن بعد الحساب الختامي للدورة المالية، لكنها تؤكد أن مونديال 2026 كان النسخة الأكبر والأغلى والأكثر تحقيقًا للعوائد في تاريخ كأس العالم.



