قرر جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، عدم حضور المؤتمر الصحفي عقب الفوز على فياريال بهدف دون رد، في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، بحسب ما ذكرته إذاعة «كادينا سير».
ولم يكشف التقرير عن سبب القرار المفاجئ، كما لم يصدر النادي الملكي توضيحًا رسميًا، ليترك المدرب البرتغالي العديد من الأسئلة بلا إجابات بعد ليلة شهدت انتصارًا صعبًا وواقعة تحكيمية مثيرة للجدل.
وحسم يان ديوماندي المباراة بتسجيل الهدف الوحيد في الشوط الثاني، ليعيد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات بعد هزيمته أمام أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي.
وشارك فينيسيوس جونيور بديلًا بعدما استبعده مورينيو من التشكيلة الأساسية، قبل أن يسجل هدفًا اعتقد الجميع أنه الثاني لريال مدريد، ليندفع المدرب البرتغالي إلى أرض الملعب ويحتفل بجنون مع لاعبيه.
لكن فرحة مورينيو تحولت سريعًا إلى خيبة أمل، بعدما استدعت تقنية الفيديو الحكم لمراجعة الهجمة، ورصدت قيام فينيسيوس بجذب سالِيبا، لاعب فياريال، من شعره، ليتم إلغاء الهدف وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه النجم البرازيلي.
وربما فضّل مورينيو الغياب عن المؤتمر لتجنب الدخول في مواجهة جديدة مع الحكام أو إطلاق تصريحات قد تعرضه للإيقاف، خصوصًا أن المدرب البرتغالي معروف بانتقاداته الحادة للقرارات التحكيمية ولطالما غُرِّم وغاب عن مواجهات عدة بسبب كلمات حادة ضد الحكام والمسؤولين.
وسبق لمورينيو الاعتراض بصورة علنية على التحكيم أكثر من مرة هذا الموسم، ووصل الأمر إلى ظهوره بورقة تحمل صورة لإحدى اللقطات المثيرة للجدل عقب ديربي أتلتيكو مدريد، ما جعل ظهوره الإعلامي بعد واقعة فينيسيوس مرشحًا لإشعال أزمة جديدة قبل أقل من أسبوعين على الكلاسيكو.



