يعمل الاتحاد المصري لكرة القدم على إحداث ثورة ملموسة في كرة القدم المصرية، والبداية ستكون عبر تقليص عدد المحترفين الأجانب المسموح بهم في كل نادٍ يُشارك في الدوري المصري الممتاز.
وتمنح اللوائح الحق للأندية حاليًا في قيد 5 محترفين أجانب، بجانب 3 محترفين تحت السن، والاتجاه حاليًا يذهب إلى تقليص كبير في هذه الأعداد من أجل منح الفرصة بشكل أكبر للاعب المحلي، وبالتبعية سينعكس ذلك على منتخب مصر.
وذكر الإعلامي أحمد شوبير أن بدايةً من موسم 2026-27 سيقلص عدد المحترفين الأجانب تحت السن ليصبح 2 بدلًا من 3، ثم يتقلص هذا الرقم إلى لاعب واحد، وبعدها سيتم إلغاء هذه القاعدة ويُمنع انتداب لاعبين أجانب في هذه الفئة العمرية.
الأمر نفسه سيتكرر مع الأجانب الكبار، بحيث سيتقلص عددهم إلى 4، ثم إلى 3، والهدف في النهاية الوصول إلى لاعبين اثنين فقط لكل فريق.
ويأتي هذا القرار تحديدًا بعدما تأثر المنتخب المصري بشكلٍ ملحوظ في عدد من المراكز بسبب الاعتماد المفرط على اللاعبين الأجانب فيها.
ويفترض أن تنتهي المناقشات في هذا الصدد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ليتم الإعلان عنه بشكلٍ رسمي في الصيف المقبل وقبل انطلاق الموسم الجديد في أغسطس القادم.



