يقترب معين الشعباني من تدريب تونس، بعد تجدد المفاوضات بينه وبين الاتحاد التونسي لكرة القدم لتولي منصب المدير الفني لمنتخب “نسور قرطاج”، وذلك وفقًا لما ذكرته إذاعة موزاييك التونسية.
وتبحث تونس عن استقرار فني جديد بعد إقالة صبري لموشي عقب الخسارة أمام السويد 5-1 في افتتاح كأس العالم 2026، ثم تولي هيرفي رينارد قيادة المنتخب في مباراتي اليابان وهولندا قبل رحيله بنهاية مشوار المونديال.
وأوضح التقرير أن الاتحاد التونسي تواصل في وقت سابق مع الشعباني، لكن ارتباطه بعقد مع نهضة بركان المغربي، ووجود شرط جزائي في عقده، تسببا في تعطيل المحادثات لفترة.
وأشار المصدر ذاته إلى وجود اتصالات بين الاتحاد التونسي ومسؤولين بارزين في الكرة المغربية، بما قد يفتح الباب أمام تجاوز أزمة الشرط الجزائي، ويجعل الاتفاق مع المدرب التونسي أكثر سهولة إذا سارت المفاوضات في الاتجاه المطلوب.
وتدور المحادثات الحالية بين المدرب والاتحاد التونسي، وفق التقرير، حول مدة العقد والأهداف المنتظرة من الجهاز الفني الجديد، بينما لا تبدو الأمور المالية عائقاً رئيسياً في هذه المرحلة.
ويأتي فتح ملف المدرب الجديد في توقيت حساس للكرة التونسية، إذ يحتاج المنتخب إلى مشروع واضح يعيد ترتيب الفريق بعد المشاركة العالمية، سواء على مستوى النتائج أو اختيار العناصر القادرة على قيادة المرحلة المقبلة.
ويمتلك الشعباني خبرة كبيرة في كرة القدم التونسية بعد أن حقق لقب الدوري المحلي أكثر من مرة مع الترجي، بجانب قيادته للمكشخة للتتويج مرتين بدوري أبطال أفريقيا، كما سبق له العمل في مصر مع ناديي المصري وسيراميكا كليوباترا، وكانت أنجح تجاربه حديثًا رفقة نهضة بركان عندما قاد النادي المغربي للتتويج بثنائية الدوري المحلي وكأس الكونفدرالية بالموسم قبل الماضي.



