فشلت مفاوضات الاتحاد التونسي لكرة القدم مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليستمر في منصبه بعد كأس العالم 2026، ويتجه الآن المسؤولون عن الكرة التونسية إلى الاستعانة مجددًا بمدرب وطني جديد لتولي مَهمة الإصلاح في الفترة القادمة.
وقدّمت تونس أسوأ مشاركاتها تاريخيًا في المونديال، حيث بدأت بالهزيمة الساحقة من السويد 5-1 والتي أفضت إلى إقالة المدرب صبري اللموشي بعد أقل من 6 أشهر فقط على تعيينه، وتولي رينارد المسؤولية بصورة مؤقتة في مباراتي اليابان وهولندا.
هُزمت تونس أيضًا في المباراتين، وكان واضحًا أن رينارد ليس راضيًا عن سير الأمور في الاتحاد التونسي تحديدًا، لذلك فإن المفاوضات بين الطرفين فشلت تمامًا.
وحسبما أفادت وسائل الإعلام التونسية، فإن معين الشعباني، مدرب نهضة بركان الحالي، بات الأقرب لتولي تدريب تونس خلفًا لرينارد بعقدٍ لمدة عامين.
ويمتلك الشعباني الخبرات اللازمة في الكرة التونسية، حيث سبق له تدريب الترجي وقيادته للفوز بدوري أبطال أفريقيا مرتين، فضلًا عن تألقه مؤخرًا في المغرب وتتويجه بالدوري وكأس الكونفدرالية رفقة نهضة بركان.
ويُقال أن الدولي التونسي أنيس بوجلبان سيعاون الشعباني في تجربته الجديدة مع نسور قرطاج، بعد أن اعتذر عن عدم تولي مسؤولية “لجنة الكشافة” في الأهلي المصري قبل أيام قليلة.



