أهدر مانشستر يونايتد فرصة تحقيق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي، واكتفى بالتعادل 1-1 مع توتنهام في أولد ترافورد، رغم تقدمه في النتيجة ولعب منافسه بعشرة لاعبين خلال الدقائق الأخيرة.
وكرّس التعادل البداية الكارثية لفريق المدرب مايكل كاريك، بعدما اكتفى بحصد 6 نقاط من أول 6 جولات، في أسوأ انطلاقة ليونايتد خلال 40 عامًا، وتحديدًا منذ موسم 1986-1987.
وكان توتنهام الطرف الأفضل خلال الشوط الأول، لكنه لم ينجح في ترجمة استحواذه إلى أهداف، بينما أنقذ الحارس سين لامنس أصحاب الأرض من التأخر عندما تصدى لمحاولة دومينيك سولانكي.
وخطف يونايتد التقدم في الدقيقة 73، بعدما مرر ماتيوس كونيا الكرة إلى برايان مبيومو، الذي تخلص من مراقبه وسدد كرة أرضية سكنت شباك أنتونين كينسكي.
وبدت المباراة في طريقها إلى أصحاب الأرض عقب طرد رودريجو بنتانكور في الدقيقة 78، إثر اعتدائه بالرأس على لوك شاو، ليجد توتنهام نفسه مطالبًا بالعودة في النتيجة بعشرة لاعبين.
لكن دومينيك سولانكي صدم جماهير أولد ترافورد بإحراز التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، مستغلًا عرضية ساندرو تونالي وسوء تعامل ليساندرو مارتينيز مع الكرة داخل منطقة الجزاء.
ولم يحقق يونايتد سوى انتصار واحد هذا الموسم، جاء على حساب إيبسويتش تاون في أولد ترافورد، مقابل 3 تعادلات وهزيمتين. كما فشل الفريق في الفوز خلال مبارياته الأربع الأخيرة، ليستقر في المركز الثاني عشر برصيد 6 نقاط.
وتعيد هذه الأرقام إلى الأذهان بداية موسم 1986-1987، الذي شهد إقالة رون أتكينسون وتعيين أليكس فيرجسون خلال شهر نوفمبر. ويواجه كاريك الآن ضغطًا متزايدًا قبل رحلة مانشستر يونايتد لملاقاة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.



