نفى جود بيلينجهام، نجم ريال مدريد، ما أثارته وسائل الإعلام الإسبانية حول أنه رفقة فينيسيوس جونيور وفيدي فالفيردي قادوا مؤامرة لإقالة تشابي ألونسو من تدريب النادي الملكي.
وذكرت شبكة “ذا أثلتيك” أن العلاقة بين بيلينجهام وألونسو لم تكن على ما يرام، وأن الإنجليزي كان في حزب الرافضين للمدرب الإسباني بعد أن استعمله في مركز لا يناسب قدراته.
واضطر بيلينجهام إلى الخروج والتأكيد على أن كل ما تم تداوله في هذا الصدد هراء ولا أساس له من الصحة.
وكتب النجم الإنجليزي تعليقًا على الخبر المنتشر “حتى الآن، سمحت بمرور الكثير جداً من هذه المنشورات، دائماً آملاً أن تظهر الحقيقة في وقتها الخاص”.
كما أضاف “لكن بصراحة، يا له من كمية هراء، أشعر حقاً بالأسف على الناس الذين يتمسكون بكل كلمة من هؤلاء المهرجين ومصادرهم”.
وأتم “لا تصدقوا كل ما تقرأونه، من وقت لآخر يجب محاسبة هؤلاء الجماعة على نشر هذا النوع من المعلومات المضللة الضارة من أجل زيادة التفاعل وإثارة الجدل”.
ومن الناحية العملية، لم تكن علاقة بيلينجهام وألونسو بهذا السوء، فالمدرب اعتمد عليه في أغلب المباريات، وأشركه في أكثر من مركز، كما أن اللاعب نفسه خرج وأعلن دعمه من قبل بعد الخسارة أمام مانشستر سيتي في نوفمبر الماضي.
يذكر أن بيلينجهام أيضًا أرسل وداعًا مقتضبًا لألونسو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر لم يفعله سوى كيليان مبابي وأردا جولر.



