fanzword

بعد ماريسكا وأموريم.. ليفربول يتجه لإقالة سلوت!

يبدو أن رياح إقالات المدربين قد هبّت وبكل قوة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فبعد رحيل إنزو ماريسكا عن تشيلسي، وروبن أموريم عن مانشستر يونايتد، قد يكون آرني سلوت مدرب ليفربول ثالث المُقالين في الفترة المقبلة.

ويُعاني ليفربول من تراجعٍ هائل في الأداء والنتائج هذا الموسم على الرغم من الميركاتو الصيفي الكبير الذي قام به النادي بشراء لاعبين تجاوزت قيمتهم 300 مليون يورو.

ظلّت إدارة ليفربول متمسكة بسلوت رغم النتائج المتواضعة، غير أن الآن، وفقًا لما ذكره موقع “أنفيلد ووتش”، اندلعت ما يمكن تسميته بحربٍ بين المدرب الهولندي والمدير الرياضي ريتشارد هيوز.

هذه الحرب سببها الأول هي سياسة سلوت، فالمدرب لا يحبذ فكرة الاعتماد على اللاعبين الشباب ونجوم الأكاديمية، وعوضًا عن ذلك يفضّل التعاقد مع لاعبين جاهزين بمقدورهم إحداث الفارق فورًا.

وتساءل هيوز بوضوح عن سبب عدم اعتماد سلوت على اللاعب الشاب ريو نجوموها، خصوصًا وأن في بداية الموسم أظهر صاحب الـ 19 عامًا مستويات مميزة قبل أن يقرر الهولندي إبعاده عن الصورة، وذلك رغم وضوح الحاجة إلى خدماته في الشق الهجومي.

كان نجوموها شرارة “الحرب” بين سلوت وهيوز، فقد فتح الباب أمام مطالبة المدير الرياضي بالاعتماد بصورة أكبر على اللاعبين الشباب كما كان الحال في حقبة يورجن كلوب، في حين يتمسك سلوت بموقفه الرافض للفكرة، مما زاد من حجم الأزمات بينه وبين المسؤولين في الميرسيسايد.

وربما أن سلسلة من الهزائم الجديدة قد تُطيح بسلوت فورًا من تدريب ليفربول مع تصاعد الأزمة بينه وبين هيوز، لا سيما وأن الإحباط بدأ يتملك إدارة الريدز من النتائج الأخيرة مع وضوح أن المدرب لم ينجح في وضع بصمة وتغيير الأمور جذريًا كما وعد في نوفمبر الماضي.

يذكر أن سلوت قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، أما هذا الموسم فيحتل المركز الرابع بفارق 14 نقطة عن المتصدر آرسنال، وقد تعادل في آخر مباراتين أمام ليدز يونايتد وفولهام.