دخلت قضية نيجريرا مراحلها الأخيرة أمام القضاء الإسباني، لكن صدور قرار نهائي لا يُتوقع قبل منتصف عام 2027، مع إمكانية تأخره بسبب الإجراءات القانونية.
وذكرت صحيفة «آس» أن التحقيق لا يزال ينتظر شهادتي جيرارد لوبيز، مدرب برشلونة الرديف السابق، وأنطونيو ألونسو، المندوب التاريخي للفريق، والمقرر الاستماع إليهما يوم 13 نوفمبر.
وبعد انتهاء التحقيق، ستقدم الأطراف مذكرات الاتهام والدفاع قبل الانتقال إلى المراحل التالية، ما يجعل منتصف 2027 موعدًا تقديريًا للحسم وليس تاريخًا نهائيًا ملزمًا.
وتعود القضية إلى مدفوعات بلغت نحو 8.4 مليون يورو قدمها برشلونة بين عامي 2001 و2018 لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق، مقابل خدمات قال النادي إنها تقارير فنية عن الحكام.
وتزامن التطور القضائي مع تأكيد الاتحاد الأوروبي استلام كمية كبيرة من الوثائق التي أرسلها ريال مدريد، ليجري تقييمها ضمن التحقيق التأديبي المفتوح منذ عام 2023.
وطالب ريال مدريد بسرعة إنهاء التحقيق واتخاذ القرارات المناسبة، معتبرًا أن الوثائق المقدمة تتعلق بوقائع تمس نزاهة المسابقة والثقة في المنظومة التحكيمية.
ورد برشلونة بأن «يويفا» لم يفتح ملفًا جديدًا، لأن التحقيق القديم لم يُغلق أصلًا، كما أكد أنه لم يتلقَ أي طلب حديث أو نسخة من شكوى ريال مدريد، وأنه سيواصل التعاون إذا طُلب منه ذلك.
وتبقى القضية موزعة بين مسارين منفصلين: جنائي أمام القضاء الإسباني وتأديبي لدى «يويفا»، بينما لم يصدر حتى الآن حكم نهائي أو قرار رياضي يعاقب برشلونة.



