كشفت وسائل الإعلام الإسبانية أن حارس مرمى نادي برشلونة، مارك أندريه تير شتيجن، قد حُرِم من الإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية يوم الأحد، وذلك بعد فشله في تحديث بيانات عضويته في النادي.
وكان صاحب الـ 33 عامًا من بين آلاف الأشخاص الذين توافدوا على ملعب “سبوتيفاي كامب نو” للتصويت لصالح أي من المرشحين، خوان لابورتا أو فيكتور فونت، لتولي رئاسة النادي الكتالوني في الفترة القادمة.
ومع ذلك، تعرض اللاعب الألماني لموقف محرج؛ فبعد انتظاره لمدة خمس دقائق، تبين أن اسمه ليس مدرجاً في السجل الانتخابي، مما منعه من الإدلاء بصوته.
يُذكر أن جميع اللاعبين يتم منحهم العضوية – المعروفة باسم “سوسيوس” (socios) – بمجرد انضمامهم إلى البلاوجرانا، لكن يقع على عاتقهم مسؤولية ضمان بقاء العضوية نشطة. وأكد المصدر أن عضوية تير شتيجن لم يتم تحديثها، وبالتالي لم يُدرج اسمه في الكشوفات.
ويقضي الحارس الألماني حالياً فترة إعارة في نادي جيرونا، رغم أنه يغيب عن الملاعب في الوقت الراهن بسبب الإصابة.
ويضم السجل الانتخابي 114,504 عضواً، حيث مارس العديد من اللاعبين الحاليين والسابقين حقهم في التصويت يوم الأحد؛ ومن بينهم لاعبتي فريق برشلونة للسيدات، أيتانا بونماتي ولايا أليكساندري، بالإضافة إلى المدافع هيكتور فورت، المعار حالياً إلى إلتشي، والنجوم السابقين سيرجيو بوسكيتس، تشافي هيرنانديز، جييرمو أمور، وكارليس ريكساش.
وحقق لابورتا انتصارًا كاسحًا في الانتخابات بنسبة تفوق 60% ليحافظ على مكانته في رئاسة النادي الكتالوني لمدة خمسة أعوام أخرى.



