تبددت المخاوف داخل برشلونة بشأن حالة رافينيا، بعدما خضع الجناح البرازيلي لفحوص دقيقة عقب عودته المبكرة من معسكر منتخب بلاده.
وأظهرت الفحوص، ومن بينها أشعة بالرنين المغناطيسي، عدم وجود تمزق أو إصابة عضلية مؤثرة في الساق اليمنى، مع تأكيد التشخيص الأولي بوجود وذمة عضلية بسيطة في الجزء الخلفي من الفخذ.
وشعر رافينيا بالآلام خلال مباراة البرازيل الودية أمام أستراليا، التي انتهت بفوز «السيليساو» بنتيجة 4-2 وشهدت تسجيله هدفًا من ركلة جزاء، ليغادر اللقاء مبكرًا ويتقرر إعفاؤه من مواجهة الهند.
ووصل صاحب الـ29 عامًا إلى برشلونة بعد رحلة تجاوزت 20 ساعة، قبل أن يحضر إلى المدينة الرياضية صباح الجمعة ويغادر بعد نحو ساعة ونصف مطمئنًا على حالته. ولن يصدر النادي بيانًا طبيًا رسميًا لعدم ثبوت وجود إصابة.
وتحتاج الوذمة من هذا النوع عادة إلى فترة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام للوصول إلى التعافي الكامل، ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب برنامجًا فرديًا عند عودة الفريق إلى التدريبات يوم الاثنين.
وبناءً على نتيجة الفحوص، سيكون رافينيا متاحًا لمواجهة خيتافي يوم السبت 10 أكتوبر عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في أول مباراة لبرشلونة بعد التوقف الدولي.
ويبقى قرار مشاركة البرازيلي أساسيًا أو الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء في يد هانزي فليك، الذي قد يفضّل إدارة دقائق لاعبه بحذر، خصوصًا مع ازدحام جدول برشلونة بالمباريات المهمة عقب فترة التوقف.



