كشفت شبكة “ذا أثلتيك” عن 3 لاعبين مارسوا ضغوطات بشكلٍ أو بآخر على إدارة ريال مدريد لتُقيل تشابي ألونسو من تدريب الفريق.
ومن المعروف أن علاقة ألونسو مع عدد من لاعبي النادي الملكي لم تكن جيدة، بعد أن فشل عدد منهم في التأقلم مع أفكاره وطريقته المختلفة كليًا عن كارلو أنشيلوتي.
أول من عانى مع ألونسو لدرجة التلويح بأنه سيغادر سانتياجو برنابيو كان فينيسيوس جونيور، البرازيلي اختلف جوهريًا مع المدرب وبالأخص في المركز الذي وُضع فيه وطريقة تعامله معه، ورهن تجديد عقده الذي ينتهي في صيف 2027، بمغادرة المدرب الباسكي للعاصمة الإسبانية.
ولم يكن أبدًا جود بيلينجهام على وفاق مع ألونسو، ويرى أنه أهدر قدراته بوضعه في مركز مختلف في وسط الملعب يتطلب منه مزيدًا من الجهد الدفاعي، مما يؤثر في النهاية عليه.
أما الاسم الثالث، فكان فيدي فالفيردي، الذي لم يخف بوضوح عدم رضاه عن الاعتماد عليه في مركز الظهير الأيمن، ويُقال أنه ذهب بنفسه إلى فلورنتينو بيريز وطالبه بإقالة ألونسو وإلا ستسوء الأمور كثيرًا في فالديباس.
ولعل أن مشهد رفض كيليان مبابي ورودريجو للانصياع إلى أوامر ألونسو والقيام بممر شرفي لتحية برشلونة على التتويج بكأس السوبر الإسباني، قد بلور أن أزمة المدرب لم تكن فقط مع الثلاثي، وإنما بوضوح فشله في السيطرة على غرفة خلع الملابس المليئة بالنجوم الكبار.
ويأمل ريال مدريد حاليًا أن ينجح أربيلوا في إعادة الهدوء إلى غرفة خلع الملابس واستمالة اللاعبين الغاضبين من ألونسو إلى صفه، على أمل إنقاذ الموسم وعدم الخروج مرة أخرى دون ألقاب بعد موسم كارلو أنشيلوتي الماضي.



