وضع باريس سان جيرمان ريان شرقي ضمن أهدافه الرئيسية في حال أجبرت العقوبات المنتظرة مانشستر سيتي على بيع عدد من نجومه، مستغلًا حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبل النادي الإنجليزي.
وذكر موقع «تيم توك» أن إدارة باريس تراقب موقف الدولي الفرنسي بقوة ومستعدة للتحرك إذا أصبحت الصفقة ممكنة، وسط منافسة من ليفربول واهتمام من تشيلسي وريال مدريد، من دون وصول أي نادٍ حتى الآن إلى مرحلة التفاوض الرسمي.
وتأتي هذه التحركات بعدما أدانت لجنة مستقلة مانشستر سيتي بمخالفات مالية خطيرة امتدت لتسعة مواسم، إلى جانب غالبية تهم عدم التعاون، لكن النادي قدم استئنافًا شاملًا ولم تصدر العقوبة بعد؛ إذ تتراوح الخيارات بين الغرامة وخصم النقاط وصولًا إلى الاستبعاد من الدوري في السيناريو الأشد.
ويرى باريس سان جيرمان في شرقي لاعبًا مناسبًا لسياسته الرياضية، بفضل قدرته على اللعب كصانع ألعاب أو جناح، وتمتعه بمهارة استثنائية بكلتا القدمين، إلى جانب كونه لاعبًا فرنسيًا لا يزال قادرًا على التطور ويمتلك قيمة تجارية مرتفعة.
وانضم شرقي إلى السيتي قادمًا من أولمبيك ليون في صيف 2025 مقابل 42.5 مليون يورو شاملة ستة ملايين من الحوافز، مع احتفاظ ناديه السابق بنسبة 15% من أرباح إعادة البيع، ووقّع عقدًا يمتد حتى يونيو 2030.
وكان اللاعب قد تدرج في أكاديمية ليون منذ السابعة من عمره، قبل أن يخوض 185 مباراة مع الفريق الأول، بينما جاء انفجاره الأكبر في موسمه الأخير بفرنسا عندما سجل 12 هدفًا وصنع 20 خلال 44 مباراة بمختلف المسابقات.
وسرعان ما أثبت شرقي نجاحه مع مانشستر سيتي، إذ أنهى موسمه الأول بعشرة أهداف و15 تمريرة حاسمة في جميع البطولات، بينها أربعة أهداف و12 تمريرة حاسمة خلال 33 مباراة في الدوري الإنجليزي، ليصبح أحد أهم مصادر الإبداع الهجومي في الفريق.
وواصل صاحب الـ23 عامًا انطلاقته القوية هذا الموسم بمساهمته في ستة أهداف خلال أول ثماني مباريات، ولذلك لن يتخلى عنه السيتي بسهولة ما دام عقده ممتدًا حتى 2030، إلا أن فشل الاستئناف وصدور عقوبة قاسية قد يغيران المشهد ويفتحان الباب أمام باريس لبدء معركة حقيقية على توقيعه.


