وصل فيكتور مونيوز إلى نهائيات كأس العالم 2026 وهو لا يزال يتعافى من إصابة في عضلة الساق (العضلة النعلية) لساقه اليسرى، والآن كشفت الفحوصات الطبية عن إصابة جديدة ومفاجئة ستؤدي إلى تراجعه في عملية التعافي مجددًا.
وكان الطاقم الطبي للمنتخب الإسباني يتعامل بحذر شديد مع جناح ليفربول بعد إصابته في العضلة النعلية في نهاية شهر أبريل الماضي، وهي الإصابة التي أجبرته بالفعل على الغياب عن عدة مباريات وجعلت مشاركته في كأس العالم محل شك كبير.
وفي الوقت الذي كان فيه اللاعب قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية الكاملة واحتمالية مشاركته مع إسبانيا، أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم تعرضه لانتكاسة أثناء قيامه ببرنامجه التأهيلي.
وأتى في بيان رسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم “خلال عملية التعافي المبرمجة والفردية، حدثت وعكة عضلية إضافية ستؤخر انضمامه إلى المنافسات. وستعتمد جاهزيته للمباريات المقبلة على تطور أعراضه الطبية”.
وبسبب هذه الإصابة، بات من المؤكد غياب مونيوز عن مباراة المنتخب السعودي القادمة والمقرر لها يوم الأحد المقبل، كما لا يتوقع أن يلحق بمباراة أوروجواي الأخيرة في دور المجموعات، ليكون الموعد الأقرب لاستعادته في مستهل الأدوار الإقصائية مع انطلاق دور الـ 32.
يذكر أن ليفربول فعّل الشرط الجزائي في عقد مونيوز مع أوساسونا وضمه نظير 40 مليون يورو، متفوقًا على أندية أخرى حاولت ضم نجم ريال مدريد السابق، وعلى رأسها نيوكاسل.



