كسر صبري اللموشي، المدير الفني الأسبق لمنتخب تونس، حاجز الصمت في أول ظهور إعلامي له منذ إقالته العاصفة من تدريب “نسور قرطاج” خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وغادر اللموشي تدريب تونس بعد خوضه مباراة واحدة في المونديال خسرها بنتيجة 5-1 أمام السويد، وقد كشف المدرب أنه علم بنبأ إقالته عبر “تغريدة” نشرها الاتحاد التونسي لكرة القدم على حسابه الرسمي ثم سارع بحذفها لاحقاً، واصفاً القرار بأنه كان “مفاجئاً وصادماً وبدون أي تمهيد”.
أشار المدرب إلى أنه شعر بالارتياب والدهشة حين علم بوجود خليفته (هيرفي رينارد) على متن الطائرة المتجهة إلى معسكر المنتخب قبل حتى أن يغادر هو منصبه رسمياً، مما يرجح بأن قرار الإقالة كان متخذاً بصفة مسبقة ومبيتة قبل مباراة السويد.
كما أضاف ” اللاعبون رفضوا هذا القرار وقاموا بالاتصال بالمسؤولين وطالبوا ببقائي في منصب الإدارة الفنية، لكن القرار كان قد اتُخذ بالفعل ولم يتم التراجع عنه.”
وأردف “قبل دقيقتين فقط من عزف النشيد الوطني في مباراة السويد، تعرضت للسب والشتم بكلام قاسي جداً وجارح من قبل ثلاثة أشخاص كانوا يقفون خلف دكة بدلاء المنتخب مباشرة، وهو ما جعلني أشعر بالارتياب وعدم الأمان منذ البداية.”
وأتم عن ندمه الوحيد ” أكبر خطأ ارتكبته في مسيرتي مع تونس هو عدم إصراري على جلب واستدعاء فرجاني ساسي ليكون متواجداً معنا في القائمة.. تلك المجموعة كانت تفتقر تماماً للاعب قائد وصاحب خبرة وشخصية قوية مثله في الملعب.”



