fanzword

اقتربت النهاية.. نوير يلمح إلى اعتزاله صيف 2027

اقتربت المسيرة الأسطورية لمانويل نوير من محطتها الأخيرة، بعدما ألمح قائد بايرن ميونخ إلى إمكانية اعتزال كرة القدم في صيف 2027، مع انتهاء عقده الحالي مع العملاق البافاري.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ورغم رفض الحارس الألماني اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، فإن تصريحاته الأخيرة عززت التكهنات بأن موسم 2026-2027 قد يكون الأخير له داخل المستطيل الأخضر.

وقال نوير عند سؤاله عن مستقبله: «سأترك كل شيء يأتي في وقته، وبعد ذلك سأرى ما سيحدث».

وأضاف صاحب الـ40 عامًا: «سأدخل الموسم بهدف السعي وراء أكبر الأهداف الممكنة، ثم سنرى ما سيحدث بعد ذلك».

وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من تلميح أكثر وضوحًا أطلقه نوير خلال معسكر بايرن ميونخ التحضيري، عندما أكد أن جميع المؤشرات تتجه نحو اعتزاله بنهاية الموسم المقبل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لن يتعامل مع المباريات بوصفها جولة وداع.

وكان نوير قد جدد عقده مع بايرن في مايو الماضي لمدة موسم إضافي، ليستمر ارتباطه بالنادي حتى 30 يونيو 2027، مؤكدًا وقتها أن قدرته على الحفاظ على مستواه واستمتاعه بالعمل مع المدرب فينسنت كومباني والمجموعة الحالية دفعته إلى مواصلة اللعب لعام آخر.

ويستعد بايرن لبدء موسمه الرسمي بمواجهة بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني يوم 22 أغسطس، قبل أن يفتتح حملة الدفاع عن لقب الدوري الألماني أمام شتوتجارت في أليانز آرينا يوم 28 من الشهر ذاته.

ويدخل الفريق البافاري الموسم الجديد بعدما جمع ثنائية الدوري وكأس ألمانيا في الموسم الماضي، بينما توقفت رحلته في دوري أبطال أوروبا عند الدور نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، ليبقى التتويج القاري للمرة الثالثة أحد أكبر الأهداف التي قد يسعى نوير لتحقيقها قبل إسدال الستار على مسيرته.

ويخوض نوير موسمه السادس عشر بقميص بايرن، بعد انتقاله إلى النادي في صيف 2011 قادمًا من شالكه، علمًا بأنه بدأ مسيرته الاحترافية مع الأزرق الملكي وظهر للمرة الأولى في الدوري الألماني عام 2006.

ومنذ وصوله إلى ميونخ، أصبح نوير أحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي، وتولى شارة القيادة منذ عام 2017، كما تجاوز حاجز 500 مباراة رسمية، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الألماني 13 مرة، إلى جانب عدد كبير من الألقاب المحلية والقارية.

وعلى الصعيد الدولي، قاد نوير منتخب ألمانيا لسنوات طويلة، وكانت أبرز لحظاته التتويج بكأس العالم 2014 في البرازيل، في بطولة رسخ خلالها مكانته بين أفضل حراس المرمى في التاريخ بفضل أسلوبه المتقدم وقدرته على أداء دور «الحارس الليبرو».