أعلن نادي ميلان رسمياً عن إقالة المدرب ماكس أليجري، والمدير الرياضي إيجلي تاري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، وكبير الكشافين جيفري مونكادا، في بيان شديد اللهجة وصف فيه نتائج الفريق بأنها “فشل ذريع لا لبس فيه”.
وكان “الروسونيري” بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي، حيث دخلوا المباراة وبحوزتهم أفضلية نقطتين وتفوق في المواجهات المباشرة على نادي كومو. ومع ذلك، فرّط الفريق في تقدمه بنتيجة 1-0 ليخسر 2-1 على ملعبه أمام كالياري، الذي لم يكن لديه ما يقاتل من أجله في تلك المباراة.
وذكرت مصادر متعددة اليوم أن ميلان سيشهد “مذبحة ليلة الإثنين”، حيث قرر مالك شركة “ريد بيرد” جيري كاردينالي “تنظيف” النادي من كوادره الإدارية، والإبقاء فقط على المستشار الخاص زلاتان إبراهيموفيتش. وقد تأكد ذلك بالفعل، حيث تم تسريح الجميع في بيان موحد نُشر على موقع النادي الرسمي.
أشرف أليجري على 42 مباراة تنافسية هذا الموسم، حقق خلالها 22 فوزاً، و10 تعادلات، وتلقى 10 هزائم. والآن، سيعمل كاردينالي وإبراهيموفيتش معاً لاختيار هيكل جديد تماماً للنادي، يشمل مدرباً ومديراً رياضياً ورئيساً تنفيذياً جديداً.
أما فورلاني، فقد كان عضواً في مجلس الإدارة منذ عام 2019، ثم أصبح رئيساً تنفيذياً في عام 2022، ليمثل فعلياً الملاك السابقين للنادي (مجموعة إليوت لإدارة الاستثمارات). ومع قيام كاردينالي بإعادة تمويل القرض البائع مع “إليوت”، لم تعد خدمات فورلاني مطلوبة.
أما إيجلي تاري فقد وصل الصيف الماضي فقط بالتزامن مع تعيين أليجري، لتنتهي مسيرتهما مع النادي في غضون 12 شهراً. في حين شغل مونكادا منصب كبير الكشافين منذ عام 2018، قبل أن تتم ترقيته إلى مدير تقني في عام 2023.



