اعتذر إمام عاشور لإدارة الأهلي وجماهيره على ما جرى في الساعات القليلة الماضية، مؤكدًا تقبله العقوبة الضخمة التي فُرضت عليه.
وتخلف عاشور عن السفر إلى تنزانيا للمشاركة في مباراة يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا دون عذر ملموس، لتقوم الإضافة بفرض غرامة مالية كبيرة بقيمة 1.5 مليون جنيه، مع حرمانه من خوض التدريبات الجماعية لمدة أسبوعين.
وزادت الشائعات أن اللاعب تعمد الغياب عن رحلة تنزانيا للضغط على إدارة محمود الخطيب بشأن تجديد عقده، أو السماح له بالرحيل إلى الدوري الأمريكي.
وكتب إمام رسالة عبر حسابه على إنستجرام لتهدئة الموقف، بدايته كان إعلانه تقبله لأي قرار تتخذه إدارة الأهلي بحقه.
أما عن أسباب عدم سفره إلى تنزانيا، فقال “أنا بالفعل أعاني من برد وارتفاع في درجة الحرارة وتقلبات في المعدة بشكل غير طبيعي وأحصل على مضادات حيوية، ولدى أسرتي نفس الأعراض”.
كما أضاف “أبلغت أحمد جاب الله طبيب الفريق بظروفي الصحية وعدم قدرتي على السفر، وهذا إجراء غير كاف في مثل هذه الأمور، لكن أخطأت بحسن نية وكان من المفترض أن أتواصل مع وليد صلاح الدين -مدير الكرة بالفريق- ليبلغ المدير الفني ويتخذوا الإجراءات الطبية المتبعة عند التخلف عن السفر”.
وأتم “أرجو من الجميع إغلاق هذا الموضوع، والناس التي تقول إن إمام يريد لوي ذراع النادي، أقول لهم حسبي الله ونعم الوكيل، لا أحد يستطيع لوي ذراع الأهلي، ولا يمكن أن أفكر بهذه الطريقة أبدا”.



