غادر ألكسندر إيزاك معسكر منتخب السويد قبل استكمال مبارياته في فترة التوقف الدولي، بعدما أكد الاتحاد السويدي أن مهاجم ليفربول يعاني من إصابة وصفها بأنها «طفيفة»، من دون الكشف عن تشخيص تفصيلي أو تحديد مدة رسمية لغيابه.
وتعرض إيزاك لتدخل قوي خلال الشوط الثاني من مباراة رومانيا، تسبب في إصابة ونزيف بأحد أصابع قدمه وظهوره وهو يعرج، لكنه أكمل اللقاء حتى نهايته وأوضح عقب المباراة أن الألم يحتاج إلى بعض الوقت حتى يختفي.
ويعني قرار مغادرته المعسكر غيابه عن مباريات السويد المتبقية أمام بولندا والبوسنة ورومانيا، بينما سيخضع لتقييم جديد بواسطة الجهاز الطبي لليفربول فور عودته إلى مركز تدريبات النادي.
وخاض إيزاك 90 دقيقة أمام رومانيا وسجل الهدف الأول في انتصار السويد 2-1، ليقود بلاده إلى نتيجة مهمة قبل أن تحرمه الإصابة من استكمال فترة التوقف الدولي.
ولا تزال فرص مشاركة المهاجم السويدي أمام مانشستر سيتي قائمة، إذ تقام القمة في أنفيلد يوم 11 أكتوبر، ما يمنحه قرابة أسبوعين للتعافي، لكن القرار النهائي سيتوقف على نتائج الفحوص واستجابته للعلاج.
وبدأ إيزاك الموسم بصورة قوية مع ليفربول، مسجلًا 4 أهداف خلال أول 5 مباريات له في الدوري الإنجليزي، إلى جانب صناعة هدف في دوري أبطال أوروبا، بإجمالي 4 أهداف وتمريرة حاسمة خلال 6 مشاركات أساسية في مختلف البطولات.
وتحمل هذه البداية أهمية مضاعفة للمهاجم البالغ 27 عامًا، بعد موسم أول مضطرب في أنفيلد لم يتمكن خلاله من الوصول إلى الجاهزية الكاملة أو الحفاظ على استمرارية مشاركاته.
وعانى إيزاك الموسم الماضي من إصابة قوية في الكاحل تضمنت كسرًا في عظمة الشظية وخضوعه لجراحة، ليغيب نحو 15 أسبوعًا، قبل أن يعود وسط انتكاسات بدنية محدودة وينهي الموسم برصيد 4 أهداف فقط خلال 22 مباراة بجميع المسابقات.



