ودّع منتخب أوروجواي كأس العالم 2026 من دور المجموعات في أعقاب الهزيمة التي مُني بها أمام إسبانيا بهدفٍ نظيف في الجولة الثالثة والأخيرة.
وكانت أوروجواي قد تعادلت في أول مباراتين بالمجموعات، الأولى بهدفٍ لمثله مع السعودية، والأخرى بهدفين لكل فريق مع منتخب الرأس الأخضر، لذلك كان من الضروري تحقيق الانتصار اليوم على إسبانيا.
وقبل المباراة انتشرت أنباء عن وجود خلافات بين مدرب أوروجواي، الأرجنتيني مارسيلو بيلسا وبين عدد من اللاعبين في مقدمتهم فيدي فالفيردي في ظل اعتراض اللاعبين على طريقة اللعب والحصص التدريبية المكثفة.
وانعكس ذلك بشكلٍ جلي على أداء أوروجواي في مباراة إسبانيا، وتبلور في خطأ الحارس المخضرم فيرناندو موسيليرا عند الدقيقة 42 بعد تسديدة من أليكس باينا فشل في التصدي لها وأسفرت عن الهدف الأول لإسبانيا.
وأغضب هذا الهدف بيلسا بشدة، ليقوم بخطوة “تاريخية” بإخراج موسيليرا بين الشوطين وإقحام الحارس البديل سيرخيو روشيت، قبل أن يؤكد المدرب أن القرار أتى بناءً على رغبة الحارس وليس منه.
ولم يُستبدل حارس مرمى بين شوطي مباراة في كأس العالم من دون إصابة، منذ مباراة تحديد المركز الثالث لمونديال 1994 بين بلغاريا والسويد.
ويُعدّ موسليرا (40 عاماً) أول حارس مرمى يرتكب 3 أخطاء أدت إلى أهداف في كأس العالم، منذ عام 1966، كلها في هذه النسخة تحديداً، علماً أن الفريق تلقى 4 أهداف.



