دخلت أزمة مستقبل جوليان ألفاريز مرحلة جديدة، مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات واستمرار الخلاف بين رغبة المهاجم الأرجنتيني والموقف المتشدد لإدارة أتلتيكو مدريد.
ولا يزال أتلتيكو يتمسك باستمرار اللاعب، بينما تحاول أندية أوروبية استغلال تعثر انتقاله إلى برشلونة وإقناعه باختيار مشروع بديل يسمح له بمغادرة ملعب ميتروبوليتانو.
وكشف جوسيب بيدريرول، مقدم برنامج «الشيرنجيتو»، أن ميكيل أرتيتا أجرى اتصالًا شخصيًا بألفاريز لشرح مشروع آرسنال، لكن المهاجم الأرجنتيني لم يرد على مكالمة مدرب الجانرز.
ويصر ألفاريز على أن يكون برشلونة وجهته المقبلة دون غيره، وقد تتحول مقاطعته للخيارات الأخرى إلى ورقة ضغط تجبر أتلتيكو على مراجعة رفضه القاطع لبيعه إلى منافسه المحلي.
وبدأت الأزمة مطلع الصيف عندما قدم برشلونة عرضًا بنحو 100 مليون يورو يُدفع على ست سنوات، قبل أن يعلن ألفاريز خلال المونديال رغبته في الرحيل وتحقيق «حلمه»، بينما يمتد عقده حتى 2030 بشرط جزائي يبلغ 500 مليون.
ورفض أتلتيكو مناقشة عرض برشلونة، وأكد أنه لن يبيع اللاعب للنادي الكتالوني مقابل 100 أو 150 أو حتى 200 مليون يورو، رغم استعداده لدراسة عرض يقارب 150 مليونًا من آرسنال إذا وافق ألفاريز.
وتصاعد التوتر أمام فياريال عندما تعرض اللاعب لصافرات قوية خلال إعلان اسمه والإحماء ثم دخوله بالدقيقة 66، واستمرت الاحتجاجات مع كل لمسة وهتفت الجماهير مطالبة برحيله، قبل أن يتوجه إلى غرفة الملابس منفردًا وسط مزيد من الاستهجان.



